كش حياة ..
كتبهامزارع ، في 21 مايو 2008 الساعة: 23:58 م

,..
..
.
..
..
..
.
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
.
,
,
,
,
,
,
,
الليلة ، ..
ينام ماجد عبدالله ، وقد اعتزل
تُرى ، متى أنام أنا كذلك
الإعتزال ، مرحلة ما قبل الإنفصال النهائية
أحدّق بالأشياء ، شيئا فشيئا
واكتشف كل شيء مغلفاً بالزيف
حتى ملامحي
وامضي ، ..
حين نمضي ، تهون الأشياء !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 22nd, 2008 at 22 مايو 2008 10:37 ص
.
.
الوغد أعلاه..
.
.
الكارثية تكمن في تأزّم حياتنا بعد تلك المرحلة
في الوقت الذي يُعلن فيه اعتزالنا.. يبدأ السطر الأول من كتاب الشقاء
لذا سنرحل يارفيق..
سنرحل.. حيث تهون الأشياء
ألاسكا لم تعد قادرة على استيعاب أشياء تعبث بتناسقها,
سيذوب جليد غير جليدها يارفيق.. ستتفجر انهار لم تُرسم على خارطة ما,..
الرحيل قد تجذّر في اعقاب أفكارنا
لذا..
راحلون.. يارفيق
مهما عصفت ريح الخوف رفضاً وعبقت رياح الحنين مهلاً
راحلون..
نركل القلب طوعاً وكرهاً في وقت لا يتسع لوقفاته المباغتة حبه العابس أو حلمه الضحوك.
راحلون..
وللغياب نداءات تستحث الخطى أن هلموا إليّ سراعاً
فلم يعد في مذاقات العمر غير لحيظات استباحت أن تحرق شفاهنا بصمتنا المر.
راحلون..
ومازالت أفكارنا تصب في مجرى الأسئلة.
ماذا كان؟ وماذا بعد؟
فتتعقب خطاها إجابات مستترة لا تستر الأسى المطل في مقلة الواقع ..
ولا تخفي كثير ظن حيث اختلاجات الأنفاس وموارد الشعور.
راحلون..
وجهتنا أرض ضيقة وهجرتنا لم تتعهد بتأريخ الأمن ولم تعد بنسياننا
راحلون…
فهل هنالك من يشيع مواكب الرحيل دون أن يلتقمه المجهول وتلسعه ألسنة التأويل
راحلون.. طرائق قددا..
فأينا الراحل من أمنه، وسربه، وصحته، إلى خوفه، وتشتته ومرضه ،أظلته غيمة الجهل فظل سبيله فما عاد يعرف أي ذنب اقترف، وأي ذنبٍ ترك، والشيطان يتلبس وعيه أن لا عليك فقرب خوفك أمن مضاعف، وقرب مرضك صحة لا تزول، وعند تشتتك تسكن سكينة الإنتماء وحبور الألفة.
وأينا الراحل الخارج الداخل في نفق مظلم بالأهواء ينام ممجداً وجه العتمة، وما تهبه من مجون، ويصحو لاعناً إياها فكم أثقله قلب تكدست فيه الذنوب، وعقل قيَّده جنون هوى، وجذبه إلى هاوية فتنة يتردد فيها صدى اللعنة.
فأي حياةِ أضاع، وأي حيرة أشاع بين جموع متفرقة
بل أينا الراحل وفي قبضته جمار نجاة، وأشواك صبر مهما قل أو كثر لا يفلته وقد أدرك أن لا غنى للبشرى عنه.
وأينا كفوج سائح لا إلى هؤلاء، ولا إلى هؤلاء يرجو أن تتلقفه جنات الفرح، وتبعده عن سوء المآل ،
وهو من تجذبه انهمارات الأماني ،وتنهره انهيارات التوجس ..فأي رجاء يكون فوق أعراف الأمنية .
راحلون ..
بعضنا مستعين معين أنعم الله عليه فكان مع الشاكرين ،وبعضنا مع المغضوب عليهم، وبعضنا مع الضالين.
راحلون..
فأينا يسأم وأينا ولله الحمد من قبلُ ومن بعد يسلم
.
.
مايو 22nd, 2008 at 22 مايو 2008 7:09 م
.
.
متى؟!
.
.
اليوم أو غداً..
.
.
ليتني أعرف متى؟
أكره الانتظار كما تعلم (مزارع)..!
مايو 24th, 2008 at 24 مايو 2008 10:14 م
حين امضي انا لا تهون الأشياء ..
تبقى عالقة في الكيان ..
احيان لا اريدها هكذا..
ولكن ليس كل شئ كما اريد ,, ولا كما ارغب.
قد يكون الأنفصال النهائي افضل من الاعتزال ..
فكأننا .. نوغل في ادماء الجراح التي قاربت على الشفاء ..
انها في طريقها للبرئ ولكننا ادمنا الألم ..
وبات هاجسنا ان لا نداويها ..نريدها .. نازفة..
فما رأيك عندما يكون لديك بصيص من امل للخروج الى ا لنور ..ولكنك ..
تأبى الا الظلام .. ما ..سيكون مساماك.. يا هذا/ ه.
تحياتي .. لك ..
مجهولة..مع العلم ..
مايو 25th, 2008 at 25 مايو 2008 3:08 م
واكتشف كل شيء مغلفاً بالزيف
حتى ملامحي
وامضي ، ..
حين نمضي ، تهون الأشياء !
.
.
.
!!
(فلسفة رائعة)
.
.
صديقكَ الليل..
مايو 27th, 2008 at 27 مايو 2008 4:47 م
.
.
الوغد أعلاه ..
وبما أن مشروعك الأعلى ، مطروح للمناقصة عبر أربع جامعات ، لقبوله كرسالة ماجستير ، فإني سأنتظر حتى ذاك ، لأتشرف بالرد عليك ..
ثم إن الرسائل ـ لا تصاغ كردود ، لأن ردك هذا أشعرني بالتهكم
أصغر موضوع .. بأطول رد !
ما علينا .. انت كويس ، عندك سلف
.
.
وخلاص
مايو 27th, 2008 at 27 مايو 2008 4:48 م
.
.
ليس اليوم ، ولا غدا ، بل أبدا أبدا ( مشروع شاعر ) !
لا تعلمين أحدا ..
شكرا للإطلالة .
مايو 27th, 2008 at 27 مايو 2008 4:49 م
مجهولة .. لا عليك ، الإنفصال ، والإنعزال ، مجرد مراحل مؤقتة ، لدنيا مؤقتة ايضا
شكرا لمجيئك ، أتمنى ذلك دوما
مايو 27th, 2008 at 27 مايو 2008 4:52 م
.
.
لا فلسفة رائعة ، ولا يفرحون ..
أنا بصراحة ، دائما أقول لأمي ، أبي أصير ( فيلسوف ) !
أمي تقول: الله يعوض علينا فيك ، ..
ليه ، العسكرية خلصت ، والله لو ما تسير بالشرطة زي عيال عمك الرياجيل لتنحاس !