إتاهة الراشدين !

كتبهامزارع ، في 6 يونيو 2008 الساعة: 20:10 م

studen

.
.
.
من قال أني أجلس في المقهى منتظرا

أنا لا أهوى المقاهي

ولا الإنتظارات

ولا أعرف أي سيدة

والسيدة الوحيدة التي كنت أعرف

ليست بحلوة

ولا أُخرج من معطفي أي جريدة

لست سخيفا لأحمل الجريدة داخل معطفي

وأيضا ، ارتدي شماغا وثوبا

ولا أفكّر بلبس معطف ، حتى لو تخرجت

ولا أخرج من جيبي علبة الثقاب

علبة الثقاب تشي برجعية ما

أنا حداثي ، ولذلك أحب الولاعات

الولاعات حداثية ، ولذا أعشقها

ولأني قررت أن لا أدخن

ولأن التدخين مضر بالصحة

ولأن الصحة نادرة

ولأن الأشياء النادرة ثمنية

فإني حتى الولاعة ، لم أعد استخدمها

وكذلك الجرائد !

ولأن أمريكا دولة قوية

ولأن القوة منطق

ولأن المنطق قوة

فإني كل يوم أدخل سحبا للجنسية الأمريكية

وأفشل !

ولأن إسرائيل ، لا تمنح جنسيتها لأي بطّال

فأني أيضا أفشل

ولأن مصر دولة مزدحمة

فإني أيضا أفشل

ولأن لبنان دولة جميلة

فإني أيضا أفشل

ولأن تركيا دولة عريقة

فإني أيضا أفشل

ولأن سلوى ، لا ترد على هاتفي

فإنني .. فاشل !

وعليه ، فقد قدمت اليوم ، كامل أوراقي الثبوتية

لإدارة الحياة ، قسم الترحيل

وطلبت حجزا مؤكدا ، على أول رحلة

مع السلامة ، ..

ماما ، أرجوك لا تفكري بي كثيرا

سأبحث عن وظيفة هناك.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “إتاهة الراشدين !”

  1. مجنون ..
    .
    .
    وبس !

  2. .

    .

    إنْ كنتَ سترحل .. فأنا الآن أعود , ..

    أعود الآن ؛ تمثال يأس تنحته رياح الضياع وتحيله إلى سراب…

    تتصدع الجدران في قلبي ويعصف الخراب ، يلعق دمي ، ويستشرى في أوردتي ليلاً أسودًا لا يموت .

    أعود . صرت مثل الريح … لا مكان لي ، ..

    أشعلت النار في أغصاني وأحرقت ذاكرتي ، ..

    صنعت من حروفي أجنحة للحمام تهدل صادحة بالحزن ثم تسقط منتحرة … تهدر بين شظايا خرابي .

    أعود وحيداً ، منهكاً ، ضائعاً ، أحترق فوق ثلوج تغرُّبي ، أحتاج دفئًا وأمنًا وعمرًا ؛ لأكتب فوق نافذة وهمي أسطرًا لعذابي .

    أعود . يبِستُ … علقتُ الوقتَ على حافةِ الصمت .

    أعود وقد كبرتُ فجأة ، أنظر شيخوختي ، أواصل محدقاً كبئْر…

    ماذا وراءك أيها الصمت ؟! تزعق في روحي ، تشحذ من صراخ الحزن سكينا يذبح صمتي الصمت ، ويستحيل كفنا لموتي الأخير.

    أعود عودتي الأخيرة ، ..

    تدور بي الأرض ، تنهب خطوي ، أسير بلا خطى ، أرفل في الغياب ، أرسم فوق الرماد خارطةً لوهمي ..

    أمضى … لهاثى ينفخ في الأرض فيشهق فيها الحزن ، ..

    أمضى أرتدي وجعي وأحمل ظلي ، أحمل نعشي … أسير في جنازتي وحدي وخلفي التراب يبكى …أمضى … أبحث … لعلي أجد في مكانٍ ما متسعاً للحدٍ ، وموتاً صغيراً.

    ما زلت أمضي ، ويمضي ، ونمضي .

    “ان كان البكاء ليس بضعف .. فانا هو الان”

  3. فإنني .. فاشل !

    وعليه ، فقد قدمت اليوم ، كامل أوراقي الثبوتية

    لإدارة الحياة ، قسم الترحيل

    وطلبت حجزا مؤكدا ، على أول رحلة

    مع السلامة ، ..

    ماما ، أرجوك لا تفكري بي كثيرا

    سأبحث عن وظيفة هناك.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ افتباس.

    ماهذا ..؟؟

    الكم الهائل من الهم ..

    وماهذه المعاناة المنتحبة ..في اعماق هذه النفس

    مثقلة .. مكلومة .. عاجزة ..مزجورة

    ليست فاشلة .. فهي تحمل في القلب قضية ..

    وتبادر في ايجاد حلول .. لتنشر ها ..صادحـةً في ارجاء البريْة.

    هماً في العمق.. وفي الوجدان فكيف ..

    تكون مهزومة .. وتريد مغادرة ..وهروباً ..للأبدية..

    وأنا .. اعرفك .. عز المعرفة ..

    تحمل فكراً .. آخاذاً .. لإنقاذ.. البشرية ..

    ارجوك .. رجاءً .. لا تترك .. فبهذا هلاك .. الحرية …

    فالأمل المحموم .. مازال .. يئن .. تحت .. الأقدام الأمية ..

    لم تنهي مهمتك .. سيدي .. لا تنسى .. همومك القُدْسية..

    ربي يرعاك..ويحميك ,, لتقاوم ..كل الطغان ..وكل السحق ..

    وكل الا انواع الهمجية,,

    .

    .

    .

    .بريق.

  4. أستاذي..

    لم هذه النظرة التشاؤمية..

    تأمل فيما حولك ستجد مايستحق أن تحيا من أجله..

    سترى كم هي الحياة جميلة..

    عشها لحظة لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك..

    قد تتعثر ..لكن أرجوك لاتقف

    أنت تملك الكثير، ولديك قدرات ومواهب وهبها ربي لك..

    صدقني بإمكانك فعل الكثير ..

    اسأل نفسك/ ماذا سيخسر العالم إن مت؟

    لا بأس أجب على مهلك، ولكن تذكر أن ما تفعله أنت لن يستطيع فعله غيرك

    هيا قم فإن العالم في الخارج بانتظارك..

    .

    .

    “إيمو”

  5. مزارع ..
    .
    .
    وإني آسف لهذا الانقطاع المطري الجميل صبيحة الأيام وبداية الأشياء ..
    .
    .
    وعلى كلٍ أرجو أن أراك هنا أو هناك أو في أي مكان آخر ..
    .
    .
    ربما مكالمة فيديو على الجوال مثلاً , ..

    وليعلن الله كل شركات الانفصالات ..
    .
    .
    أتمنى أن تكون بخير

    (…)



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر