ما يمكن قوله عن (عيد) !
كتبهامزارع ، في 1 نوفمبر 2006 الساعة: 13:58 م
حذائي .. حذا العيد .. متميز ، وباذخ
أفضل من 1000 شاربٍ .. و (شارِب)
لا لشيء غريب أو مثير .. حين تقلبه ينظر إليك محتدا وبين عينيه ارتسمت: صنع في كوريا الشمالية !
***
يحكون أن أحد الخلفاء كان يصلي صلاة العيد في (المقصورة) ، وكان ينهى أن يصلي معه أحدٌ فيها .. رحمة الله عليه .. كثيراً !
كان يصلي !
وكانوا يصلون !
***
نسيتُ: كل عام وأنتم كما أنتم !(عفوا .. لا يوجد لديك رصيد كافي من التفاؤل ، لذلك جرى التعديل) !
***
العيد على شاطيء البحر .. يختلف عن العيد (على) شفير الصحراء
هنا ماء وهنالك .. تراب !
أيضاً: هنا عيدٌ مبلل .. وهناك عيدٌ جاف!
أيضاً ثانيةً: متسولو البحر أقل منهم بكثير مما في جوف الصحراء ، قد لا يملكون بوصلة .. يخشون التيه ولا يبالون بالغرق ، قاطعوا رزقهم لا يصلون إليهم هناك ، يؤويهم البحر كل ليلة .. وتلعنهم الصحراء !
***
قنفذي الصغر .. اشتريت له (بطاطسة) كاملة ليلة العيد ، لكنه حمَّ صبيحتها .. لا أدري لمَ ؟؟!
تساءلت وحرت .. أخيراً تذكرت أن ابن جارنا المتوفى من قريب ، كان ينظر إلى الـ(بطاطسة) بعينين من نار ولهفة ، كونه لم ير مثلها في بيتهم من قبل !
ملحوظة صغيرة جداً: بعد حرب لبنان ارتفعت أسعار البطاطس كثيرا ، سارِع بحجز كميات من البندورة والمشمش ، رامسفيلد يريد أن يقوم بجولة ، وبشار لن (يستيقظ) لاستقباله!
***
شماغ (إنجليزي)
قماش لثوبٍ قطني باهر (سويسري)
قطع ملابس داخلية ( صينية )
قلم أسود جاف ذا إطار فضي (هندي)
حذاء باذخ (راجع الفقرة الأولى)
حلوى فاخرة (فرنسية)
وكان العيد جميلا .. جميلا كجمال الوطن الباهر بأبنائه ومنتجاته ومدخراته!
***
صديقي في مدينة تبعد عني 1200 كم (لكنها داخل نفس الدولة ، وكان عيده مع (عيدنا)
صديقي الآخر .. كان في دولة تبعد عنا 345 كم وكان عيده بعد عيدنا بيوم كامل!
حتى العيد .. حتى الفرحة .. حتى الزغردة لا يريدونها سويا !
(يخافون من الفرحة
لا..
بل يخافون من الوحدة أكثر)!
***
ابن عمي .. ذو الرتبة المتميزة ، والمنصب العال .. حاول أن يبقى مع أبيه أكثر وقته ليلة العيد الثانية -بعد صلاة العشاء- كونه لن يفرغ للقائه القادم قبل العيد الـ(ربما قادم) .. ولم يفلح!
***
الخطبة الأولى من خطبة العيد كان متميزة جدا .. لأنني لم أفقه منها حرفا واحدا سوى التكبير ..
الخطبة الثانية كانت أكثر تميزا .. كانت عن (أسبوع المرور) ..
الشيخ الجليل دعا للسلطان كثيرا .. وأمنّا أكثر منه !
نسي – هداه الله- أن (المرور) متعطل بأكثر من خمس عواصم مسلمة تماما !
***
حلوى العيد .. كانت مليئة بالسوس ، والفرشاة لم أعد استعملها ، وطقم أسناني تركته على المغسلة حين الصباح ، ولساني … لساني ..
لعنة الله على الرقيب الذي التقيته البارحة!
كنت أود أن أحدثكم عن العيد (شفهيا) ، ومن قبل ، لكن .. لعنة الله على الرقيب الذي التقيته البارحة !
قولوا: آمين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 11:09 ص
مما لاشك قيه ان هذا الكون الذي نحن نعيش هو بسبب النس الذين يعيشون به قال تعالى’(لايغير الله قوم حتى يغيروا مابي انفسهم& فنحن نعيش بعيدا كل البعد عن الدين وتطبقه با الصوره التى ينبغي فمثلا يصلي المرء في المسجد فتجده خاشعا ولكنه حين يخرج من المسجد تجده اتخذ مذهب مخالف اما كان عليه في المسجد لذا يجب علي وعلى كل مسام يغير على دينه ان يلتزم بالقران وسنه نبيه محمد عليه افضل الصلاة والسلام ومع ذللك نرى الهجمات والطعن في ديننا ونبينا التي يقوم اعداء الدين ونحن متفرقين وغير متمسكين بالدين الخالص وللحديث بقيه