من أراد أن ينتصر .. فليحارب العرب!!
كتبهامزارع ، في 3 سبتمبر 2006 الساعة: 08:45 ص
أيها العرب
أنعموا صباحا .. أو "اسخروا" صباحا .. أو طالعوا نشرات الذبح والسفك صباحا ..
أو انبطحوا صباحا (للواقفين فقط) …
أو افعلوا ما شئتم صباحا (إذا استيقظتم) ..
فهذا العنوان ليس إلا كلمة خرجت من فيّ شخص أعور ..
يحمل ديانةً يهودية
تحتم عليه أن يكون حاقدا وبصراحة
إنه "موشي دايان"
آخ ..
لو كان يبصر بكلتي عينيه ..
ماذا تتوقعوه أن يقول ..؟
أيها العرب قد تغضبون
قد تصرخون وتجأرون .. كعادتكم
ليس أكثر ..!
لكن
دعونا نرجع إلى الوراء قليلا ..(للمتقدمين .. أو المُقْدِمين فقط)
تابعوا معنا نشرة اجتزائية من مكان غير مألوف لأشخاص غير مألوفين ثم دعونا نحكم ..
أين نحن ؟
وإلى أين نمضي؟
روي أن خالداً دقّ في يده تسعة أسياف يومَ مؤتة ..
ترى كم سيفا دقَّ في يد غيره ؟
وفي اليرموك استطاع هو وأبو عبيدة ومن معهم هزيمة فيالقَ جرارة جمعها أهل الشام من كل حدب وصوب وصبوا بها فوق جيش ينقصهم خمسة أضعافهم .. أو أكثر؟
ولقد قاتل في أكثر من مائة معركة ما نكست له راية قط؟
سيف الدولة الحمداني قاتل الصليبيين في ستين موقعة ما هزم في واحدة منها؟
خذ أيضاً ..
عياض بن غنم .. كان يأتون إليه ليلا ليسلموا إليه المدينة بأكملها قبل أن يدهمها في الصباح ..
البطال بن عمرو كان يدخل حصن العدو بالليل .. يرى أزقته ويستوضح أبراجه ويتفقد ثغراته ونقط الضعف الكامنة فيه .. ثم يرجع قافلا نحو فراشه ، ليأتيهم نهارا جهارا خوفا من أن يقولوا أخذهم ليلا بغرة وهم لا يعلمون ..
مسيلمة بن عبدالملك كان يحلف إلا يبرح الحصن محاصرا حتى يبني فيه مسجدا يقيم فيه الجيشُ الجمعة ..
هاه أيها العرب
وتنبري الشخصيات العربية الحقّة لتبين التعارض الساحق ، والتضاد الماحق للمقولة أعلاه ..
فماذا يا ترى ؟
أيكذب " موشي" في حق العرب؟
وهل يجرؤ على ذلك أمام فتوات الأبطال العرب المعاصرين؟
كلا .. ولكن
يوم أن قالها موشي كان صادقا .. وما كان لمثله أن يكذب على العرب . .
لقد قال من أراد فليقاتل العرب .. هكذا مجردين من كل شيء ، من دين ومن قيم ومن خلق ومن مبادئ تحْنِي هام الغير تعجبا وذهولا ..
كما هم اليوم .. دونما أدنى قطرة من شك
أما هناك .. يوم أن كان خالد و عياض وحبيب ومسلمة ومالك وهاشم المرقال ، والآلاف المؤلفة من العرب الحقين .. الذين كانوا عربا يحملون أو لتقل يمتزجون امتزاجا بدينٍ .. يحمل في طيّاته أرقى القيم وأروع المبادئ وأنضج الأخلاق ..
ولذلك كانوا ..
ولهُ أيضا كنا ..
ومن أجل هذا قيل ما قيل ..
يا ترى .. أليس طريق العودة بائن ، والمنهج الذي خطت عليه أقدامهم الغبراء أليس واضحا .. أم أن أقدامنا بليت بـ"الفازلين" و"النيفيا" والـ"جيرلنز" والمرطبات فأصبحت لا تعرف ناعما غير البسط الأمريكية ولا تأنس بغيرها موطئا ولا منهجا؟
ويا ترى .. لو قدر لـ"موشي" أن يستيقظ كرة أخرى .. ماذا تراه سيقول اليوم بعد مضي أربعين عاما من ارتطام مقولته بالدماغ العربي المتحجر ..؟
وماذا سيكون الرد عليه من قبل آلاف الهيئات الشجبية والاستنكارية والإنبطاحية التعروية ؟
في اعتقادي – وأرجو أن لا أكون كثيرَ تشاؤمٍ أنه سيصاب بالسكتة القلبية وسيمضي حانقا حارقا بئيسا .. متندما على شيء من جهد بذله ليقول للعالم مقولته تلك ..!
"موشي" ..
هل تسمعني؟
لا تعجبوا أيها السادة العرب
أضن أنه أسمعُ لما أقوله منكم أيها العرب الراقدون ..!
منقول بأذن كاتبه عن:http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=101644
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 3rd, 2006 at 3 سبتمبر 2006 9:30 ص
قد اسمعت لو ناديت حيا ….ولكن لا حياة لمن تنادي